Friday, January 6, 2012

فوائد في أسماء بعض الجن والشياطين

فوائد في أسماء بعض الجن والشياطين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد ..
فقد اشتهر في كثير من المنتديات أسماء منسوبة لإبليس الشيطان الرجيم لا أصل لها في الكتاب والسنة الصحيحة ..
ومن هذا ما نقلته كثير من المواقع ، وهي كما جاءت كالتالي :
ولهان : للوسوسة في الطهارة وفي الصلاة .
أبيض : للوسوسة إلى الأنبياء ولإثارة الغضب .
ثبر : ليزين للمصاب بمصيبة خمش الوجه وشقّ الجيب ولطم الخد .
أعور : لتحريك الشهوات لدى الرجال والنساء ودفعهم للزنا .
داسم : لإثارة الفتن في البيت بين أهله .
مطرش : لإشاعة الأخبار الكاذبة .
دهار : لإيذاء المؤمنين في النوم بواسطة الأحلام المرعبة والاحتلام مع النساء الأجنبيات.
تمريح : لإشغال وقت الناس عن أداء واجباتهم .
لاقيس : بنت إبليس التي علمت نساء قوم لوط السحاق بعد أن اشتغل الرجال بالرجال منهم ، وما زالت وظيفتها إلى الآن إضلالهن بالسحاق .
مقلاص : لتزيين أمر القمار والمتقامرين ثم إيقاع العداوة والبغضاء بينهم .
اقبض : واجبه وضع البيض إذ يضع في اليوم ثلاثين بيضة ، عشرة في المشرق وعشرة في المغرب وعشرة في وسط الأرض فيخرج من كل بيضة عدد من الشياطين والعفاريت والجان وجميعها أعداء الإنسان . انتهى
ومثل هذا أيضا ما جاء في حياة الحيوان الكبرى (1/207) للدميري ، قال :
قال النووي رحمه الله : إبليس كنيته أبو مرة .
وقيل : إن الشياطين فيهم الذكور والإناث، فيتوالدون من ذلك، وأما ابليس فإن الله تعالى خلق له في فخذه اليمنى ذكراً وفي اليسرى فرجاً فهو ينكح هذا بهذا فيخرج له كل يوم عشر بيضات، يخرج من كل بيضة سبعون شيطاناً وشيطانة،
وذكر مجاهد أن من ذرية إبليس لاقيس وولهان، وهو صاحب الطهارة والصلاة والهفاف. وهو صاحب الصحارى ومرة وبه يكنى وزلنبور، وهو صاحب الأسواق يزين اللغو والحلف الكاذب، ومدح السلعة، وبثر وهو صاحب المصائب، يزين خمش الوجوه ولطم الخدود ودوشق الجيوب، والأبيض وهو الذي يوسوس للأنبياء عليهم السلام، والأعور وهو صاحب الزنا ينفخ في احليل الرجل وعجز المرأة، وداسم وهو الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر اسم الله تعالى دخل معه ووسوس له فألقى الشر بينه وبين أهله، فإن أكل ولم يذكر اسم الله أكل معه، فإذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر اسم الله تعالى ورأى شيئاً يكرهه وخاصم أهله فليقل داسم داسم أعوذ بالله منه، ومطوس وهو صاحب الأخبار يأتي بها فيلقيها في أفواه الناس، ولا يكون لها أصل ولا حقيقة، والاقنص وأمهم طرطبة، وقال النقاش: بل هي حاضنتهم ويقال: إنه باض ثلاثين بيضة عشر في المغرب وعشر في المشرق وعشر في وسط الأرض وانه خرج من كل بيضة جنس من الشياطين كالغيلان والعقارب والقطارب والجان وأسماء أخرى مختلفة. اهـ
وهو كلام لا أصل له .. وفيه ما سنذكره .. على أن الأثر جاء عن مجاهد ببعض هذا ..
فأقرب ما ورد في أسماء أولاد إبليس ما جاء عن مجاهد فيما رواه أبو الشيخ وابن أبي الدنيا عنه في تفسير قوله عز و جل ) أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ( قال : باض إبليس خمس بيضات زلنبور وداسم وثبر ومسوط والأعور .. فأما الأعور فصاحب الزنا ، وأما ثبر فصاحب المصائب ..
وأما مسوط فصاحب أخبار الكذب يلقيها على أفواه الناس ولا يجدون لها أصلا ، وأما داسم فهو صاحب البيوت إذا دخل الواحد بيته ولم يسلم دخل معه وإذا أكل ولم يسم أكل معه ويريه من متاع البيت ما لا يحصى موضعه ، وأما زلنبور فصاحب الأسواق يضع رايته في كل سوق بين السماء والأرض .
رواه أبو الشيخ في العظمة (5/1683 ) عن ابن جريج عنه والطبري في تفسيره (15/262) وابن أبي حاتم كما في الدر المنثور (5/403) ورواه ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان ( 1/54) عن محمد ابن طلحة عن زبيد بن الحارث عن مجاهد ، وسنده مقارب إن شاء الله .
قصة لاقيس بن إبليس
أما عن لاقيس ابن إبليس فيه قصة رواها البيهقي وغيره عن ابن عمر قال :
قال عمر رضي الله عنه :
بينا نحن قعود مع النبي r على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا ..
فسلم على النبي r فرد عليه السلام ثم قال : نغمة جن وغمغمتهم ،، من أنت ? قال : أنا هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس قال رسول الله r : فما بينك وبين إبليس إلا أبوان ،، فكم أتى عليك من الدهور ? قال أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلاً ، ليالي قتل قابيل هابيل كنت غلاماً ابن أعوام أفهم الكلام وأمر بالآكام وآمر بفساد الطعام وقطيعة الأرحام .. الخ .. الحديث بطوله ولا يصح .
رواه البيهقي في دلائل النبوة والفاكهي في أخبار مكة 6/71 وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (1/98) وأورده الذهبى فى ميزان الاعتدال (1/337) وابن حجر فى اللسان (1/355) وقال : هذا حديث ليس له أصل ولا يحتمل أبو معشر مثل هذا الحديث ، وإن كان فيه لين . والحمل فيه على إسحاق. وقال الحافظ أيضا: وحديث هامة إذا كان محمد بن أبي معشر وغيره قد تابع الكاهلي عليه فكيف يكون الحمل على الكاهلي ؟ والحمل فيه حينئذ على أبي معشر. ويروى من حديث ابن عباس، أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (4/14-15) من طريق مسلم الطائفي، عن عزير بن الجُرَيجي، عن ابن جريج، عن عطاء، عنه . والحديث مروي أيضا عن أنس بن مالك ، أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/96) وابن أبي الدنيا في الهواتف (ص77-78) وابن ماجه في التفسير كما في "تهذيب الكمال" (25/481) وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد، وابن مردويه في التفسير كما في الإصابة (6/518) وقال العقيلي: كلا الإسنادين غير ثابت ولا يرجع منهما إلى صحة وليس للحديث أصل.
هجين الجن والإنس
قال أبو منصور الثعالبي في فقه اللغة : ويقال للمتولد بين الإنسى والجنية الخس وللمتولد بين الآدمى والسعلاة العملوق .
وقال يسرة بن صفوان عن أبى معشر المدنى عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة : من لم يبال ما قال و لا ما قيل له فهو لشيطان أو ولد غية .
وهذا الكلام ليس من التحقيق في شيء .. وقد أوضحنا الكلام على التوالد بين الجنسين والتزاوج بينهما في مقال ( جماع الجن لنساء بني آدم ) وقد أثبتنا جواز جماع الجني لبنات آدم مع زوجها إذا لم يسمي عند الجماع تماشيا مع النص الوارد وتفسيره ، أما التزاوج والتوالد ففيه كلام .. والله أعلم .
بعض أسماء إبليس والشياطين والجان
من أسمائه : إبليس والشيطان والرجيم وعزازيل والوسواس ..
فأما إبليس والشيطان والرجيم فقد مرا في مقالنا ( كيف تنضي شيطانك ) ، وعزازيل صح من كلام ابن عباس والوسواس الخناس سيأتي ..
وقد توسع البعض في ذكر أسماء للشيطان أو لبعض الشياطين ما أنزل الله بها من سلطان ، وغالب ما جاءت بها هذه المسميات في أحاديث ضعيفة منكرة ، وبعضها من اجتهاد علماء اللغة بلا دليل صحيح عليه ..
ونحن هنا بإذن الله جمعنا ما تحصلنا عليه من الأسماء المنسوبة للشيطان الأكبر إبليس أو لبعض بنيه أو لبعض الجن والشياطين .. ونحذر أن أكثر هذه المسميات لم يصح عليه دليل .. وسننبه على ذلك بإذن الله تعالى .
قال الإمام السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن :
وفيه – أي القرآن - من أسماء الجن أبوهم إبليس وكان اسمه أولا عزازيل أخرجه ابن أبي حاتم وغيره عن ابن عباس .
وأخرج ابن جرير عن السدي قال : كان اسم إبليس الحارث ..
وقال بعضهم : هو معنى عزازيل .
وقال ابن عساكر : قيل في اسمه قترة حكاه الخطابي وكنيته أبو كردوس وقيل أبو قترة وقيل أبو مرة وقيل أبو لبينى حكاه السهيلي في الروض الأنف . اهـ
وقال ابن حجر في فتح الباري باب صفة إبليس : ومن أسمائه الحارث والحكم وكنيته أبو مرة وفي كتاب ليس لابن خالويه كنيته أبو الكروبيين . اهـ
وقال السهيلي في الروض الأنف :
وروى أبو الأشهب عن الحسن قال : لما بويع لرسول الله r بمنى صرخ الشيطان فقال رسول الله r : هذا أبو لبينى قد أنذر بكم فتفرقوا . اهـ
وحديث الحسن هذا مرسل وهو من أقسام الضعيف ، وفي كلام ابن حجر والسهيلي مجازفة ، وسيأتي التعليق على ما ذكراه من أسماء إبليس .
الوسواس
بكسر الواو الأولى مصدر وبفتحها الاسم وهو من أسماء الشيطان كما عند جمهور المفسرين وأهل اللغة .. قالوا : والوسواس من أسماء الشيطان ويحتمل أن يكون مصدرا وصف به الموسوس على وجه المبالغة كعدل وصوم أو على حذف مضاف تقديره ذي الوسواس .
انظر المحرر الوجيز 7/69 وتفسير الثعالبي 4/453 والتسهيل لعلوم التنزيل 3/379.
صبا وحرب ومرة وخناس
جاء عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، قال :
قال رسول الله r : لا تسموا صبا ولا حرب ، ولا مرة ، ولا خناس ؛ فإنها من أسماء الشيطان. ولا يصح حديثه .
حديث مقطوع رواه ابن وهب في جامعه 1/67 عن محمد بن عبد الرحمن وهو ممن عاصر صغار التابعين فكيف يرفعه ؟ وفي سنده ابن لهيعة وأمره معروف.
الخيتعور والشيصبان والبلأز والجلأز والجان والقان
جاء في تهذيب اللغة : شصب : عن الفراء، عن الدُّبيريِّين، قالوا هو الشيطان الرجيم، والخيتعور، والشَّيْصَبَان والبلأز والجلأز والجانُّ، والقانُّ كلها من أسماء الشيطان . والشَّيْصَبان أَبو حَيّ من الجِنِّ .
وفي لسان العرب لابن منظور عن ابن الأَعرابي قال :
من أَسماء الشيطان الدُّلَمِز والدُّلامِز. الخ .. ولا دليل على هذا كله .
انظر تهذيب اللغة 4/83 و لسان العرب 1/495 و 5/348 تاج العروس 1/623.
الحارث
وذكر أهل العلم أن من أسماء إبليس الحارث كما قال ابن حجر في الفتح :
ومن أسماء إبليس : الحارث والحكم ، وكنيته أبو مرة . اهـ
ولم يصح حديث مرفوع أن الشيطان اسمه الحارث وإنما جاء بسند صحيح عن مجاهد وقتادة كما سيأتي في قصة آدم والشيطان بإذن الله ..
ومع ذلك ، فإن اسم الحارث من أصدق الأسماء ، لما جاء عن أبي وهب الجشمي قال : قال رسول الله r : أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ، وأصدقها حارث وهمام ، وأقبحها حرب ومرة .
رواه أبو داود 4950 والبخاري في الأدب المفرد 814 وسنده صحيح
قترة - أبو قترة
روي في الحديث : تعوذوا بالله من الأعميين ، ومن قترة وما ولد .
قال الخطابي : يريد بالأعميين : الحريق والسيل ؛ لأنهما لا هداية لهما ..
وقترة بكسر القاف وسكون المثناة من أسماء إبليس ، وقيل : كنيته أبو قترة .
وقال أبو نصر الجوهري : وقترة من أسماء إبليس وقيل كنيته أبو قترة .
قلت : حديث " من شر أبى قِتْرة وما ولد " لا يصح مرفوعاً ولا موقوفاً .
انظر الجامع الكبير للسيوطي (1/4160) ورواه أبو نصر السجزى فى الإبانة عن أبى أمامة وقال غريب وفيه جعفر بن جسر بن فرقد عن أبيه وهما ضعيفان . وجاء عن ابن عباس أخرجه أبو يعلى (2417) والطبرانى فى الأوسط (6093) وقال الهيثمى (5/110) رواه أبو يعلى ، والبزار ، والطبرانى فى الأوسط وفيه ليث بن أبى سليم ، وهو مدلس ، وبقية رجال أبى يعلى رجال الصحيح . وأخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب المرض والكفارات (ص 148) ، والديلمى (4/330) وذكره البوصيري في اتحاف المهرة بزوائد العشرة في كتاب الرقى والتمائم عن ابي يعلى . ورواه محمد ابن فضيل الضبي في الدعاء 1/135 من طريق ليث بن أبي سليم .. فالحديث لا يصح بكل رواياته والله أعلم .
أبو الكروبيين وأبو لبيني وأبو مرة
لا دليل عليه إلا ما ذكره ابن حجر عن ابن خالويه في كتاب ليس ، وما ذكره السهيلي في الروض الأنف وقد مر كلامهما .
السفيف
جاء في كتب اللغة أيضاً عن أبي عمرو قال: والسَّفِيفُ اسم من أَسماء إبليس وفي نسخة السَّفْسَفُ من أَسماء إبليس .. وهو من كلامهم ولا دليل عليه .
انظر تاج العروس 1/5915 وتهذيب اللغة 4/247 ولسان العرب لابن منظور 9/152 والعباب الزاخر للصاغاني 1/434 .
المذهب
قال ابن الأعرابي : يقال للموُسْوِس : المذْهِبُ . ويقال : هو اسم شَيطان .
وعن الفراء قال : المُهْذِب : السريع وهو من أسماء الشيطان ..
ويقال له المُذهِب : أي المُحَسِّن للمعاصي .
انظر لسان العرب 1/782 وتهذيب اللغة 2/323 .
وقال الليث وغيره : الإهذاب السُّرعة في العَدْو والطَّيَران ، وإبِلٌ مهاذِيبُ أي سِراع . اهـ وهذا الاسم أيضاً ليس عليه دليل .
إفرج
بكسر الألف وهي طلب الفرج ، وتسمية الشيطان به من شطحات الصوفية كما في تلبيس إبليس لابن الجوزي ، قال : ذكر أبو نصر السراج في كتاب لمع المتصوفة قال : كان سهل بن عبد الله إذا مرض أحد من أصحابه يقول له :
إذا أردت أن تشتكي فقل أوه فهو اسم من أسماء الله تعالى يستريح إليه المؤمن ، ولا تقل إفرج فانه اسم من أسماء الشيطان .
وانظر تعليق ابن الجوزي على هذه الترهات والعجائب المنكرة في تلبيس ابليس (1/423).
أزب ابن أزيب
روى أحمد من حديث كعب بن مالك قال : كان أول من ضرب على يد رسول الله r البراء بن معرور ثم تبايع القوم فلما بايعنا رسول الله r صرخ الشيطان بأنفذ صوت سمعته ؛ يا أهل الحباحب ؛ هل لكم في مذمَّمٍ والصباة معه قد أجمعوا على حربكم قال : ما يقول محمد ؟ قال : فقال رسول الله r : هذا أزب العقبة هذا ابن أزيب ، أتسمع أي عدو الله ؟ أما والله لأفرغن لك .. الحديث .
رواه أحمد 3/460 وقال الهيثمي في المجمع 6/49 : رجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع . قلت : وصححه الأرناؤوط في تحقيقه على زاد المعاد .
وذكر ابن قتيبة في غريبه حديث ابن الزُبير أَنَّه خَرج فباتَ القَفْر فلمَّا قام ليرحل وَجَد رجُلاً طُولُه شِبْران عَظيِم اللَّحيْة على الوَليَّة فنَفَضها فوقَع ثم وضعّها على الرّاحِلَة وجاء وهو القِطْع فنفَضه فوقع فوَضعه على الرّاحلة وجاء وهو بين الشَّرْخَيْن فنفض الرَّحْل ثم شدَّه وأخذّ السَّوْط ثم أَتاه فقال : من أَنت ؟ قال : أَنا أزبّ . قال : وما أَزب ؟ قال رجُل من الجِنَ . قال : اِفْتح فاَك أنظر . ففتَح فَاهُ فقال أَهكذا حُلوقُكم ؟ لقد شَوَّه اللّه حِلوقْكم ثم قلَب السَّوطْ فَوضَعه في رأْس أَزب حتى باص .. حَدَّثنيه عبد الرحمن وسهْل عن الأصمعي عن يعْلَي بن عُقْبة شيخ من أَهل المدينة مولى لآل الزبير إلا أَنَّهما قالا حتى سَبَقَه وقال غَيرُهما حتى باصَ
وقال عبد الرحمن : أهكذا خُلوقكم ؟ بالخاء معجمة . وقال سهل : حُلوقكم .
الوَليَّة البَرْدعة . والقِطْع : الطِّنْفسة تكون تحت الرَجْل على كتَفِيَ البَعير والجميعُ قُطُوع . غريب الحديث (2/444) والنهاية في غريب الأثر (1/93) ولسان العرب (1/212).
خنزب
وقد جاء ذكره في صحيح مسلم كما سيأتي إن شاء الله تعالى وهو الذي يوسوس للإنسان في الصلاة ليشغله عنها .
الولهان
روى أحمد والترمذي عن أبي بن كعب عن النبي r قال : للوضوء شيطان يقال له الولهان فاتقوه أو قال فاحذروه .
ورواه البيهقي عن الحسن من قوله فقال : عن سفيان عن بيان عن الحسن قال : شيطان الوضوء يدعى الولهان يضحك بالناس في الوضوء ..
وهذا هو الصحيح .. أي أنه من قول الحسن البصري رحمه الله .
الحديث المرفوع رواه أحمد 5/136 والترمذي 1/84 والبيهقي 1/197 والحاكم 1/267 وأبو داود الطيالسي في مسنده 1/74 كلهم من طريق خارجة بن مصعب وهو ضعيف.. وقال الترمذي : وقد روي هذا الحديث موقوفا على الحسن ولا يصح في هذا الباب عن النبي r شيء .
وجاء عن سفيان الثوري عن يونس بن عبيد قال : كان يقال أن للماء وسواسا فاتقوا وسواس الماء .
فلعل هذا كان مشهورا عند السلف وقد جاء في مسائل عبد الله بن أحمد بن حنبل أن أباه نهاه عن كثرة الوضوء ، وقال له : يقال إن للوضوء شيطاناً يقال له : الولهان .
ومعلوم بداهة أن الإسراف في الماء والوسوسة فيه من الشيطان .. والله أعلم .
الأجدع
جاء عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال : قال لي عمر ما اسمك ؟
قلت : مسروق بن الأجدع ، قال : الأجدع شيطان ، أنت عبد الرحمن .
ورواه عبد الله بن أحمد من طريق جابر الجعفي .
العلل ومعرفة الرجال 1/144 وتاريخ بغداد للخطيب 13/232 وابن عساكر في تاريخ دمشق 57/404 والطبقات لابن سعد 6/76 وانظر الإصابة 6/292.
الحباب
في المصنفان عن عروة بن الزبير مرسلا أن رجلا كان اسمه الحباب فسماه رسول الله r عبد الله ، وقال : الحباب شيطان .
أخرجه ابن أبي شيبة (8/664) وعبد الرزاق (11/40) من طريق هشام عن أبيه مرسلا .
وجاء عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال : دخلت على النبي r فقال لأبي : هذا ابنك ؟ قلت : نعم . قال : ما اسمه ؟ قال : الحباب .
قال : لا تسمه الحباب فإن الحباب شيطان ، ولكن هو عبد الرحمن .
فذكر الحديث وهو ضعيف .
قال الهيثمي في المجمع (8/98) رواه الطبراني ، وفيه السري بن إسماعيل وهو متروك .
أشهب
صح عن ابن عمر فيما رواه ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : عطس رجل عند ابن عمر فقال أشهب ! قال ابن عمر : أشهب اسم شيطان وضعه إبليس بين العطسة والحمد لله ، ليذكر .
صحيح عنه رواه ابن أبي شيبة 5/270 من طريق أبي المنبه وهو عمر بن مزيد وثقه ابن معين كما في الجرح والتعديل 6/135.
شهاب
كان اسما لصحابيين فغير النبي الله صلى الله عليه وسلم اسميهما ولم يذكر أنه من أسماء إبليس ..
قال ابن حجر في الإصابة (3/363) : شهاب بن خرفة غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه فقال أنت مسلم بن عبد الله يأتي إسناده في الميم إن شاء الله تعالى.
وقال في (3/364) : شهاب بن عامر الأنصاري هو هشام يأتي ذكره غيره النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى البخاري في الأدب المفرد (1/287) : عن عائشة رضي الله عنها : ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له شهاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنت هشام . وحسنه الشيخ الألباني .
وفي الاصابة (6/545) : عن زينب بنت سعد عن أبيها أن جدها وهو هشام بن عامر أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكتل من تمر فقال ما اسمك قال اسمي شهاب قال ان شهابا اسم من أسماء جهنم أنت هشام . وهو شاهد لحديث البخاري في الأدب المفرد .
قوس قزح
جاء عن أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس أن النبي r قال : لا تقولوا قوس قزح فإن قزح شيطان ولكن قولوا قوس الله عز وجل فهو أمان لأهل الأرض من الغرق .
وهو حديث موضوع كما بينه الأئمة .
وأنظره في الحلية (2/309) والخطيب في تاريخ بغداد (8/452) والعقيلي في الضعفاء (2/88) وعلة هذا الحديث زكريا بن حكيم الحبطي قال فيه علي بن المديني: هالك كما في لسان الميزان (2/478 ) وقال الألباني : موضوع كما السلسة الضعيفة (872) وانظر الفائق في غريب الحديث والأثر (3/190 ) والنهاية في غريب الأثر(4/84) .
وقال الأزهري في تهذيب اللغة (1/449) : وقوس قزح طريقة متقوسة في السماء غب المطر أيام الربيع .
وفي النهاية لابن الأثير : قيل سُمّي به لتَسْويله للناس وتَحْسينه إليهم المَعاصي من التَّقزِيح وهو التَّحْسِين ، وقيل : من القُزَح وهي الطرائق والألوانُ التي في القَوْس الواحدة : قُزْحة أوْمِن قَزَح الشيءُ إذا ارتفع وقالوا : قَوْس اللّه أمانٌ من الغرق .
علوان وحمدون وتعموس أو نغموش
في الموضوعات لابن الجوزي : أن النبي نهى عن التسمية بـ : علوان أو حمدون أو تعموس ، وقال : هذه أسماء الشياطين .
قال ابن الجوزي : هذا حديث لا يشك في وضعه ولا نتهم به غير إسحاق بن نجيح فإنهم أجمعوا على أنه كان يضع الحديث .
انظر الموضوعات 1/158 واللآليء المصنوعة 1/98 والكامل لابن عدي (1/331) .
هياه
جاء في كتب اللغة أن هياه من أسماء الشياطين ،، ولا دليل عليه .
انظر تهذيب اللغة 2/390 ولسان العرب 13/552 وتاج العروس 1/8254 .
ويه اسم شيطان
وذكر السيوطي في تدريب الراوي ( 1/400 ) : عن إبراهيم بن أدهم قال : ويه اسم شيطان . نقله السيوطي عن ابن حجر بسنده .
وفي معجم الأدباء (1/40) ذكر ما قاله نفطويه في ابن دريد لما صنف كتاب الجمهرة يصرح أنه ليس له ، فقال :
إبن دريد بقره وفيه لؤم وشره .. قد ادعى بجهله جمع كتاب الجمهرة .. وهو كتاب العين إلا أنه قد غيره.
فبلغ ذلك ابن دريد فقال يجيبه :
لو أنزل الوحي على نفطويه ... لكان ذاك الوحي سخطاً عليه
وشاعر يدعى بنصف اسمه ... مستأهل للصفع في أخدعيه
أحرقه الله بنصف اسمه ... وصير الباقي صراخاً عليه.
ويقال على اسحاق بن راهويه .. ابن راهوية بفتح الراء وضم الهاء وسكون الواو وفتح الياء وهاء ساكنة .
القمقم
جاء من كلام أبي الجلد جيلان بن أبي فروة قال : يرسل على الناس على رأس
كل أربعين سنة شيطان يقال له القمقم فيبتدع لهم بدعة .
وجيلان هذا مشهور بقراءة كتب أهل الكتاب كما في ترجمته في ثقات ابن حبان .
خبره في كتاب الحجة على تارك المحجة للمقدسي كما عند السيوطي في مفتاح الجنة ص 69 وترجمته في ثقات ابن حبان 4/119.
يقطس
جاء ذكره في قصة رواها أبو الشيخ في العظمة (5/1578) عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في هبوط آدم ولا تصح .
الشيطان الأبيض
لم يرد هذا بسند صحيح .. لا موقوفا ولا مرفوعا .. وإنماجاء في بعض روايات قصة برصيصا العابد ، وهي رواية ابن عباس رواها الثعلبي عنه بسندضعيف .
وجاء عن عطاء بن أبي رباح أنه قال في قوله تعالى : { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ } [ التكوير- 25 ] يريد بالشيطان : الشيطان الأبيض الذي كان يأتي النبي صلى اللهعليه وسلم في صورة جبريل يريد أن يفتنه . اهـ
كما في فتح القدير (5/553) للشوكاني وغيره ، وهو كلام لا دليل عليه ولو ثبت عنهبسند صحيح .
الري
لا أدري كيف تهجئته ، وقد جاء هكذا في تفسير مقاتل عند قوله تعالى : { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ } [ التكوير- 25 ] يعنى ملعون ، وذلك أن كفار مكة ، قالوا : إنما يجيء به الري ، وهو الشيطان ، واسمه الري فيلقيه على لسان محمد صلى الله عليه وسلم .
وهذا لا يصح نسبته إلى عصر النبوة كما هو معلوم .
جلجل وعزام
قاله محمد رشيد رضا رحمه الله في مجلة المنار ( 6/607) في التعليق على أبيات الرافعي :
ضلة للفتى ومن تبعوه ... أشرق الصبح والقبور نيام
مسحته الجِنَّان أم مسخته ... وتولاه جُلْجُل أم عزام .
ولا دليل عليه في أي مرجع على حسب علمي .. والله أعلم .
فائدة في : الغول والسعالى والقطرب
قال الإمام ابن عبد البر في التمهيد (6/131) :
الغول وجمعها أغوال ، والسعلاة وجمعها السعالى ، ضربان من الجن ونوع من شياطينهن ، وقالوا : إنها تتصور صورا كثيرة في القفار أمام الرفاق وغيرها فتطول مرة وتصغر أخرى وتقبح مرة وتحسن أخرى ، مرة في صورة بنات وبني آدم ومرة في صورة الدواب وغير ذلك . اهـ
وقال الدميري في حياة الحيوان (2/32) :
السعلاة أخبث الغيلان وأشرها وهي كالمارد من الشياطين .. وقال : أن السعلاة ما يتراءى للناس في النهار والغول في الليل .
وربما اصطادها الذئب بالليل فأكلها وإذا افترسها ترفع صوتها وتقول : أدركوني فإن الذئب أكلني . اهـ كلامه .. والله أعلم .
وفي المسند عن جابر بن عبد الله قال ، قال رسول الله r :
إن الأرض تطوي بالليل ، وإذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالآذان .
رواه أحمد 3/305 والنسائي في الكبرى 6/10791 وسنده صحيح.
وأما القطرب
فذكر ابن دريد : أن القطرب والقطروب ذكر الغيلان وفي أزد يسمون الكلاب الصغار القطارب .
وقال ثعلبٌ: القطرب دويبةٌ كثيرة الحركة وهو الصرصار.
وقال الدميري (2/348) : طائر يجول الليل كله لا ينام، وقالوا : أجول من قطرب وأسهر من قطرب ..
وقال ابن سيده : إنه الذكر من السعالي، وقيل : هما صغار الجن، وقيل : القطارب صغار الكلاب واحدها قطرب، والقطرب دويبة لا تستريح نهارها سعياً. وقيل : القطرب حيوان يكون بالصعيد من أرض مصر يلهجون بذكره ، يظهر للمنفرد من الناس، فربما صده عن نفسه إذا كان شجاعاً ، وإلا لم ينته حتى ينكحه ، فإذا نكحه دود دبره وهلك .
وهم إذا رأوا من ظهر له القطرب قالوا : أمنكوح أم مروع ؟ فإن قال: منكوح أيسوا من حياته ، وإن قال : مروع عالجوه . اهـ
حديث : لا عدوى ولا طيرة ولا غول
أما ما رواه مسلم (2222) وأحمد (3/293) عن أبي الزبير عن جابر عن النبي r أنه قال : لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا غول .
ففي معنى قوله " ولا غول " : أن العرب كانت تزعم أن الغيلان في الفلوات - وهي جنس من الشياطين - تتراءى للناس وتتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق فتهلكهم فأبطل النبي r ذلك ..
وقال آخرون : ليس المراد بالحديث نفي وجود الغول وإنما معناه إبطال ما تزعمه العرب من تلون الغول بالصور المختلفة واغتيالها ..
وقالوا ومعنى لا غول : أي لا تستطيع أن تضل أحدا ..
قال أبو الزبير في آخر الحديث : الغول الشيطانة التي يقولون .
رواه أحمد 3/293 ومسلم 2222.
ومما يشهد أن الغول شيطان أو شيطانة حديث : إذا تغولت لكم الغول فنادوا بالأذان ، فإن الشيطان إذا سمع النداء أدبر وله حصاص .
رواه الطبراني أوسط 7/256 والبزار 1247 عن الحسن عن سعد ولا يعرف له عن سعد سماع ، ومثله في مسلم 389.
وأنشد كعب بن زهير في قصيدته بانت سعاد أمام النبي r ولم ينكر :
فما تدوم حال تكون بها ** كما تلون في أثوابها الغول .
رواه الحاكم 3/670 وصححه ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى 10/243.
وتفسير من يخطأ قول العرب أن الغيلان تفعل كذا وكذا ، يرده قوله تعالى :
) كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ ( [ الأنعام-71 ]
قال ابن كثير وجمهور المفسرين : هم الغيلان ، يدعونه باسمه واسم أبيه وجده فيتبعها وهو يرى أنه في شيء فيصبح وقد رمته في هلكة .. وربما أكلته أو تلقيه في مضلة من الأرض يهلك فيها عطشا .. فهذا مثل من أجاب الآلهة التي تعبد من دون الله عز وجل .. اهـ
فقوله r : لا غول ، ليس نفيا لوجودها بدليل الأحاديث التي مرت والتي أمر فيها بالآذان عند رؤية الغيلان ..
وكذلك ليس النهي في أنها تتراءى للناس وتتلون تلونا فتضلهم عن الطريق كما قال بعض شراح الحديث .. وإنما يحتمل أن الغول ليس لها من الأمر إلا التزيين والخداع وأنها لا تقدر حقيقة على الإضلال إلا إذا رأت الإنسان منفردا لا يذكر الله وفي مكان بعيد عن العمران فينخدع لها ..
وقد يراد به الإشارة إلى النهي عن السفر في الفلوات والتعرض للغول إلا جماعات كما في الأحاديث الواردة .. فهي كما ذكر ابن عبد البر تتصور صورا كثيرة .
ومن ذلك ما جاء عن ابن عباس في المسند بسند صحيح : أن رجلا خرج فتبعه رجلان ورجل يتلوهما يقول : ارجعا ، فرجعا ، فقال له : إن هذين شيطانان وإني لم أزل بهما حتى رددتهما ، قال : فنهى رسول الله r عند ذلك عن الخلوة .
وأمر النبي r بالجماعة في أحاديث كثيرة سيأتي بعضها ، وأخبار الغول مشهورة وقد سمعت بعضها بأذني لأناس أعرفهم جرت معهم حكايات غريبة في الربع الخالي من صحراء الجزيرة ، فالغول تخدع الناس وتتلون لهم وتتشكل في أشكال غريبة حتى إذا استمكنت من المخدوع أهلكته في الصحراء كي يموت جوعا وعطشا أو تغير عليه فتأكله كما في بعض الحكايات التي ذكرها ابن أبي الدنيا وغيره ..

ومن أسماء بعض الجن ،، مسلمهم وكافرهم

زوبعة
ذكره القرطبي في تفسير قوله تعالى : ) فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ( عن الجوهري صاحب الصحاح قال : الزوبعة رئيس من رؤساء الجن ومنه سمي الإعصار زوبعة ويقال أم زوبعة وهي ريح تثير الغبار وترتفع إلى السماء كأنها عمود .. اهـ ولا دليل على كلامه .
زلعب جني كافر وشاصر جني مسلم
جاء ذكرهما في قصة رواها ابن عباس عن سعد بن عبادة وهو في طريقه إلى حضرموت . ولا تصح .
أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات كما في الإصابة لابن حجر 3/309 وفي سنده شهر بن حوشب وهو ضعيف.
مسعر جني كافر وسمحج جني مسلم
جاء في قصة ذكرها ابن حجر عن الفاكهي في كتاب مكة من حديث ابن عباس عن عامر بن ربيعة قال : بينا نحن مع رسول الله r بمكة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرض على المسلمين فقال النبي r : هذا شيطان ولم يعلن شيطان بتحريض على نبي إلا قتله الله فلما كان بعد ذلك قال لنا النبي r قد قتله الله بيد رجل من عفاريت الجن يدعى سمحجاً ، وقد سميته عبد الله ، فلما أمسينا سمعنا هاتفا بذلك المكان يقول :
نحن قتلنا مسعرا لما طغى واستكبرا * وصغر الحق وسن المنكرا * بشتمه نبينا المظفرا .
منسأة جني مسلم
ومنسأة اسم لجني مسلم كما قال ابن حجر : ذكر ابن دريد أنه أحد الجن الذين استمعوا القرآن من أهل نصيبين وآمنوا بالنبي r بنخلة .
انظر الإصابة لابن حجر 3/176 و 6/220 و 1/45 و 4/612 و 6/176 و7/451.
كما ذكر عن ابن عباس أسماء الذين أسلموا من جن نصيبين فقال هم تسعة :
سليط وشاصر وخاضر وحسا ومسا ولحقم والأرقم والأدرس وحاصر.
وذكر قصة عمرو بن جابر الجني أحد من وفد على النبي r من الجن ..
وذكر أيضاً : معتكد بن مهلهل بن دثار الجني وكان ممن أسلم من الجن وله قصة أوردها الخرائطي في كتاب الهواتف وقد ذكرها في ترجمة رافع بن عمير.
وذكر عن عمر أنه قال : هذا أبو الهيثم بريد المسلمين من الجن .
وذكر الخرقاء امرأة من الجن رآها عمر بن عبد العزيز في هيئة حية ميتة فدفنها وفيه قصة ..
والأخبار في أسماء الجن تطول ..
وفيما ذكرنا كفاية .. والله أعلى وأعلم .

Monday, December 12, 2011

اجازة الشيخ عصام أنس

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذى جعل العلم رحما موصولة بين أهله ، وجعل التلقى والإسناد بينهم كالنسب ، ولولا النسب ما كان رحم ولا قرابة .
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل : ((نضر الله  امرأ سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع)) ، فسن صلى الله عليه وسلم السماع والإسماع .
وبعد فيقول العبد الفقير خادم الحديث الشريف عصام الدين بن السيد أنس بن العلامة الشيخ مصطفى بن الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم الفاروقى الزفتاوى الشافعى الأشعرى النقشبندى :
فقد أحسن الظن بى:  أحمد فخرانى بن الحاج مروان روسمات اتاوى الاندونيسى
وطلب منى أن أجيزه بمروياتى ومصنفاتى .
فأقول وأنا العبد الفقير : قد أجزته بجميع ذلك بشرطه المعروف عند المحدثين ، مع الالتزام التام بتلقى العلوم الشرعية وتلقينها على شرطها وعلى ما عهدنا عليه مشايخنا وأئمتنا من عقيدة أهل السنة والجماعة على ما قرره إماما أهل السنة والجماعة :
أبو الحسن الأشعرى ، وأبو منصور الماتريدى ليصل إلى مرتبة الإيمان كما فى حديث سيدنا جبريل ، وأن يجرى فى الفقه على طرق فقهاء المذاهب الأربعة أصلا وفرعا ليصل إلى مرتبة
الإسلام ، وعلى تقويم النفس وتهذيبها بسلوك أحد طرق القوم السَّنية خاصة طريق سيدى أبى الحسن الشاذلى ، أو طريق سيدى بهاء الدين شاه نقشبند ، أو غيرهما من طرق القوم التى قامت على العمل بالكتاب والسنة عملا محضا لا يشوبه بدعة ، وإلا صارت إجازتى له باطلة ، ولا أحل له الرواية عنى إلا على الشرط المذكور .
وأوصيه أن يجعل نفسه وماله ودنياه كلها دون دينه فلا يبال بشىء ما صح له
دينه ، ومهما قدم المرء من أمر على دينه فهو مفتون فليحذر .
وأوصيه بأن ينقل هذا الدين كما تلقاه لا يزيد فيه ولا ينقص منه ، وألا يتحمل فيه وزر أحدوثة يحدثها فيه فقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قوما يُصَدُّون عن حوضه ، ويُغْلَب عليهم ويقال له : ((إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك)) ، فأوصيه بالحذر من البدعة ، وأن يسعى السعى كله إلى إصلاح قلبه ، وجعله على قلب سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم ، وطريق ذلك العمل بالقرآن والسنة ، والتزام أدب النبى صلى الله عليه وسلم وسنته ظاهرا وباطنا ، وأن يلزم القرآن علما وعملا وحفظا وقراءة وسماعا لا يخلى نفسه أبدا عنه ، ولا يقطع فى شأن حتى يستأمره ، ومهما نزل أمر به فليوقن أن فى القرآن الكريم ما يرفعه ، وأن يحتشى احتشاء من سنته صلى الله عليه وسلم حتى يكون كله سُنة ، وأن يدمن الدخول إلى حضرة الله تعالى بالذكر ، فهو تعالى جليس من ذكره ، وأن يرابط بقلبه دائما على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلتفت عنه طرفة عين ، فإن من رزقه الله تعالى ذلك فتح له باب العمل بالكتاب والسنة ، وجعل له مددا لا ينقطع ، وأن يلتمس المشايخ الصادقين ويخدمهم بماء عينه ، ويستمد منهم ، ويلتزمهم ملازمة الطفل لأبيه ، ما دام فى حجر التربية . وأوصيه بأن يخرج الدنيا من قلبه ،
ويجعل الله تعالى منتهى أمله ، ولا يلوى على الأسباب مع العمل بها ، ومهما عمل بها لا يركن إليها ، فإن الفاعل على الحقيقة هو الله تعالى . وأوصيه بأن يدمن مطالعة سيرة النبى صلى الله عليه وسلم وسيرة الأصحاب ومن بعدهم من أئمة الأمة وعلمائها وأوليائها لا يدع ذلك أبدا ، وهى باب عظيم لمعرفة كيفية العمل بالشريعة والحقيقة .
وأوصيه أن يلزم الأدب مع الوجود كله ، يصير الوجود كله يمده بما جعله الله فيه من مدد ، وأن يعطى كل ما فى الوجود حقه الذى قرره الله تعالى له ، وأن يراعى مراتب الوجود فلا يقدم ما أخره الله ، ولا يؤخر ما قدمه تعالى ، فمن رزقه الله تعالى ذلك فقد رزقه الميزان .
وأوصيه بالبعد عن الجدل وكل دعوة محدثة ، وأن يدعَ الدعوى جملة فلا يدعِ علما ولا حالا ولا ذوقا ولا مقاما ، وأن يلزم الإخلاص وقصد الله فى كل فعله ، وليحذر تسور المقامات والأحوال ، أو جعل قطعها بغيته ، فتعس عبد الدينار والمقام والحال ، تعس عبد أى شىء غير الله .
وأوصيه بألا يسارع إلى ادعاء المشيخة والتصدر على الناس إلا أن يكون الله هو يخرجه عليهم ، وأن يتورع فى فتواه ولينظر عمن يوقّع فإن المفتى يوقع عن الله تعالى ، وأوصيه أن يتحقق فى تصنيفه وليتيقن عمن ينقل فإن المصنف ينقل دين الله تعالى ، وليحفظ للعلم جلاله وللدين ناموسه وللمشيخة هيبتها .
وأوصيه ألا يركن ظاهرا ولا باطنا إلى ظالم أبدا ، ولا إلى أبناء الدنيا ، وأن يجعل همته طلب نصرة الإسلام والمسلمين فى الدنيا ، ونيل رضا الله ، وأن يجعل الآخرة بين عينه لا يزيغ عنها أبدا .
وأوصيه أن يدع البطالة والبطالين وأهل اللهو والخلاعة والفراغ ، ويقبل بكليته على ما فيه صلاح أمره وأمر المسلمين ، وأن يلزم الجماعة والعامة والطاعة لأولى الأمر ، وأن يحذر الخروج عليهم ، وأن يحب وطنه بكليته ، ويعمل لما فيه الخير له أبدا ، ويحذر الفتن ويجانب كل داع إليه ، ويصنع الخير مع الناس جميعا فإن لنا فى كل كبد رطبة أجر كما قال صلى الله عليه وسلم ، وذلك يعم الكائنات جميعا .
وختاما أوصيه بما أوصانى به مولانا شيخ الإسلام عبد الله بن الصديق الغمارى
رحمه الله تعالى أن يحمل هذا الدين حملا صحيحا ، ويؤديه ولو لواحد أداء صحيحا ، وأن يعد نفسه لأن يكون من أنصار المهدى عند نزوله آخر الزمان ، وإلا أوصى من بعده بذلك ، هكذا أوصانا به شيخ الإسلام لما سألته ماذا نفعل فى هذا الزمان كان ذلك
سنة 1408 هـ ، ثم سألت بعدها بقليل شيخ الإسلام على جمعة فأجاب بنفس
الإجابة ، فتعجبت من توافقهما على جواب واحد ، وأخبرته بما قاله شيخنا السيد
عبد الله بن الصديق ، فأعجبه هذا الاتفاق ، وأنا أوصى بذلك أخانا ، وأوصيه أن يوصى به من بعده إلى يوم القيامة . ومعنى ذلك أن يلزم الكتاب والسنة لا غير فيصير بذلك من أنصار المهدى لا أن ينضم لهذه الفرقة أو تلك مما يظهر فى أواخر الزمان ، فليحذر من
كل مدع للمهدية ، وأن ينظر فى علامات المهدى الحقيقية كما وردت فى السنة ، ومن عداه فإنه دجال من الدجاجلة الذين يكونون بين يدى الساعة فليحذرهم ، وليكن من أمره على بينة .
فإن عمل بما أوصيته به وسعى لذلك سعيا مؤكدا – وإلا فلست منه وليس منى- فإنى أُجيزه بما أرويه عن مشايخى وهم أئمة أعلام من الشرق والغرب والشام على
رأسهم : مولانا شيخ الإسلام الإمام العلامة المجتهد السيد أبو الفضل عبد الله بن محمد الصديق الغمارى الحسنى رحمه الله تعالى المتوفى سنة (1413 هـ) ، ومولانا الولى الكبير العالم الربانى محمد زكى إبراهيم المتوفى (الأربعاء 16 جمادى الآخرة 1419 هـ) ، ومولانا العارف الكبير الفرد الجامع المعمر محمد سعد بدران ، ومولانا شيخ الإسلام
نور الدين على جمعة مفتى الديار المصرية ، ومولانا الحافظ العلامة أحمد معبد عبد الكريم أستاذ الحديث الشريف بالأزهر الشريف ، ومولانا العلامة الشريف السيد عبد القادر بن العلامة الولى محمد المكى بن الحافظ الولى الكبير محمد بن جعفر الكتانى ، ومولانا المحدث نجاح عوض صيام ، رضى الله عنهم وعن جميع مشايخنا وعن أئمة المسلمين ، وأمد الله فى عمر الأحياء منهم ونفع بهم المسلمين .
أ- فأما شيخنا شيخ الإسلام عبد الله الغمارى ، والذى أتصل عن طريقه بأعلى إسناد يوجد فى الدنيا إلى العلامة المحدث مرتضى الزبيدى ، وهو ما يرويه شيخنا السيد عبد الله الغمارى عن شيخه القاضى عبد الحفيظ الفاسى عن يوسف السويدى البغدادى عن السيد مرتضى الزبيدى المتوفى سنة (1205 هـ) ، وله أثبات متعددة .
وأروى عن شيخنا السيد عبد الله الغمارى عدة أثبات بأسانيده :
1-      حيث يروى رحمه الله ((ثبت العلامة الأمير المصرى المالكى)) عن شيخه المعمر محمد دويدار التلاوى الكفراوى المالكى وقد جاوز المائة عن البرهان الباجورى عن الأمير . (ح) وعن شيخه عمر حمدان المحرسى عن المعمر الطيب النيف عن البرهان الرياحى عن الأمير بما فى ثبته المطبوع .
2-      ويروى رحمه الله ((الإمداد بعلو الإسناد)) للعلامة عبد الله بن سالم البصرى المكى الشافعى رحمه الله تعالى عن شيخه محمد إمام السقا خطيب الأزهر عن والده البرهان السقا عن ولى الله ثعيلب الفشنى عن الشهابين الملوى والجوهرى عن عبد الله بن سالم البصرى بما فى ثبته المطبوع .
3-      ويروى رحمه الله ((اليانع الجنى بأسانيد عبد الغنى)) عن شيخه خليل الخالدى المقدسى وشيخه توفيق الطرابلسى كلاهما عن الشيخ عبد الغنى الدهلوى ، وهو عن الشيخ عابد السندى بما فى ثبته المشهور الكبير ((حصر الشارد)) ، ويروى الشيخ عبد الغنى عن والده أبى سعيد الدهلوى عن محمد إسحاق الدهلوى عن عبد العزيز الدهلوى عن والده ولى الله أحمد عبد الرحيم الدهلوى بما فى أثباته .
4-      ويروى رحمه الله ((المناهل المسلسلة)) ، و ((الإسعاد بالإسناد)) عن مؤلفهما المسند الشيخ عبد الباقى اللكنوى .
5-      ويروى رحمه الله ((المسعى الحميد فى بيان وتحرير الأسانيد)) عن مصنفه مسند عصره السيد أحمد بن عبد العزيز بن رافع الحسينى القاسمى الطهطاوى الأزهرى الحنفى ، قال شيخنا السيد عبد الله الغمارى : ((وهو أحسن ثبت فى رأيى حيث جمعه من (400) ثبت ، بعد أن حررها ونبه على ما فيها من أغلاط حدثت لمن تقدم خاصة فهرس الفهارس لعبد الحى الكتانى)) .
6-      ويروى رحمه الله ((فهرس الفهارس))  عن مؤلفه ومجيزه عبد الحى الكتانى .
7-      ويروى رحمه الله (( المعجم الوجيز للمستجيز)) و ((البحر العميق فى مرويات ابن صديق)) ، و ((صلة الرواة بالفهارس والرواة)) ثلاثتها عن مصنفها أخيه الحافظ أبى الفيض السيد أحمد بن الصديق الغمارى المتوفى بالقاهرة
سنة (1380 هـ) .
8-      ويروى رحمه الله ((أثبات)) الشيخ الولى محمد بن على السنوسى عن السيد إدريس بن محمد المهدى بن محمد بن على السنوسى ملك ليبيا عن أبيه عن جده المتوفى بجغبوب سنة (1276 هـ) بما فى أثباته المتعددة .
ولشيخنا عبد الله بن الصديق الغمارى مشايخ آخرون يروى عنهم منهم : العلامة الفقيه محمد بخيت المطيعى ، والشيخ العلامة محمد راغب الطباخ الحلبى ، والسيد محمد بن إدريس القادرى شارح الترمذى ، والسيد محمد بن زبارة الحسنى اليمانى ،
والسيد بدر الدين البيبانى الحسنى الدمشقى ، والشيخ محمد ياسين الفادانى ، أجاز كل منهما الآخر فتدبجا ، وغيرهم من مشايخه الذين ذكرهم فى ترجمته التى كتبها لنفسه وسماها ((سبيل التوفيق فى ترجمة عبد الله بن الصديق)) .
ب- وأما شيخنا الولى الكبير العالم الربانى محمد زكى إبراهيم المتوفى سنة
(1419 هـ) ، والذى يروى قراءة وسماعا ووجادة وإجازة بالإذن الموصول والمكرر بالأثبات والجوامع والفهارس والأسانيد والمعاجم والمسلسلات والمختصرات عن أشياخه الأماجد الأكرمين : والده الولى الكبير السيد إبراهيم الخليل بن على الشاذلى ، وسيدى محمد حبيب الله الشنقيطى ، وسيدى علوى بن عباس المالكى الحسنى ، وسيدى أحمد بن الصديق الغمارى ، وشقيقه سيدى عبد الله بن الصديق الغمارى ، وسيدى محمد زاهد الكوثرى ، وسيدى أحمد بن عبد الرحمن البنا ، وسيدى الشيخ المعمر محمد عبد الله بن إبراهيم العربى العاقورى الليبى المصرى ، وسيدى الشيخ إبراهيم الغلايينى الدمشقى ، وسيدى الشيخ حسن حبنكة الميدانى السورى ، وسيدى الشيخ الببلاوى المصرى ، وسيدى الشيخ حسنين مخلوف مفتى الديار المصرية ، والشيخ الحسينى أبو هاشم الأزهرى المصرى ، والشيخ المبشر الطرازى مفتى البلقان قبل الشيوعية ، والعلامة الشيخ يوسف الدجوى المصرى ، والعلامة الشيخ محمد بخيت المطيعى مفتى الديار المصرية ، والشيخ الولى محمد الحافظ التجانى ، والشيخ الولى أحمد عبد الجواد الدومى ، والشيخ الخضر حسين المغربى شيخ الجامع الأزهر ، والأمير عبد الكريم الخطابى مجاهد المغرب ، والسيد اليمنى الناصرى الشاذلى المغربى المجاهد ، والشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف الأزهرى من علماء الحديث بمصر ، عن أشياخهم بأسانيدهم المحررة بالأثبات بمروياتهم عموما ، إلى غير ذلك مما ذكره رضى الله عنه فى إجازته .
كما يروى صحيحى البخارى ومسلم عن شيخه البركة المعمر أكثر من مائة وأربعين سنة الشيخ محمد عبد الله بن إبراهيم العاقورى الليبى المصرى بسنده ، ويروى عنه أيضا صحيح ابن حبان ، وابن خزيمة ، وابن السنى وأذكار النووى والأربعين له .
ج – أما مولانا العارف الكبير الفرد الجامع المعمر محمد سعد بدران فأجازنى أنا وأولادى وأحفادى بما تلقاه عن شيخه مولانا العارف بهاء الدين أبى النصر القاوقجى بن العارف الإمام أبى المحاسن القاوقجى عن أبيه بما فى ثبته ، وكافة مروياته .
د- مولانا ومربينا ومخرجنا شيخ الإسلام على جمعة ، مفتى الديار
المصرية :
1-          والذى يروى عن شيخنا السيد عبد الله بن الصديق ، والعلامة المسند محمد ياسين الفادانى بما فى أثباته ، والشيخ العارف محمد حافظ التجانى والعلامة الشيخ محمد مصطفى أبو العلا الشهير بحامد كلاهما عن السيد عبد الحى الكتانى بما فى ((فهرس الفهارس)) ، والعلامة المحدث محمد المنتصر الكتانى نزيل مكة المكرمة ، والعلامة الشيخ إسماعيل بن عثمان زين اليمنى المكى الشافعى بما فى ثبته ((صلة الخلف بأسانيد السلف)) .
2-          وقد أجازنا شيخنا على جمعة بفقه السادة الشافعية حيث تلقيناه عنه فرعا وأصلا قراءة بحث ومدارسة ، وأخبرنا شيخنا أنه تفقه فيه على جمع من الفقهاء بأسانيدهم ، ومنها إسناده – والذى يتضمن مؤلفات شيخ المذهب الإمام النووى ، وشيخ الإسلام زكريا وغيرهم – عن الشيخ العلامة
إسماعيل بن عثمان زين اليمنى المكى الشافعى عن السيد محمد بن يحيى الأهدل عن السيد محمد بن عبد الرحمن الأهدل عن شيخ الإسلام السيد أحمد زينى دحلان عن الشيخ عبد الله الشرقاوى عن شيخ الإسلام محمد بن سالم الحفنى عن الشيخ أحمد الخليفى عن الشيخ أحمد البشيشى عن الشيخ على بن عيسى الحلبى عن الشيخ على الزيادى عن المحقق أحمد بن حجر الهيتمى والشيخ محمد الرملى والشيخ الخطيب الشربينى كلهم عن شيخ الإسلام زكريا الأنصارى عن الحافظ ابن حجر العسقلانى عن الولى أحمد بن عبد الرحيم العراقى عن الحافظ الزين العراقى ، عن السراج البلقينى عن العلاء العطار عن محرر المذهب الإمام النووى عن كمال الدين سلار الأردبيلى عن أبى عمرو ابن الصلاح عن والده الصلاح عن أبى سعد عبد الله بن عصرون عن أبى على الفارقى عن أبى إسحاق الشيرازى عن القاضى أبى الطيب طاهر بن عبد الله الطبرى عن أبى الحسن الماسرجسى عن أبى إسحاق المروزى عن
أبى العباس ابن سريج عن عثمان بن بشار الأنماطى عن الربيع بن سليمان المرادى عن إمام الأئمة وناصر السنة محمد بن إدريس الشافعى عن الإمام مالك عن نافع عن سيدنا ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم .
هـ - مولانا الحافظ العلامة الكبير المدقق أحمد بن معبد بن عبد الكريم ، أستاذ الحديث الشريف بالأزهر وغيره من الجامعات الإسلامية ، وهو أعلم من أدركته بعلم الحديث ودقائقه ومخطوطاته وعلم الرجال والجرح والتعديل ، وهو عالم بالحديث رواية على الحقيقة دون أدنى مبالغة وليس قولى فيه من باب المدح أو ذكر العبارات المعتادة فى التراجم والإجازات ، فرضى الله عنه ونفع به ، وقد أجازنا بما صح له من مسموعات ومقروءات ومجازات عن شيوخه ، منهم : الشيخ حماد بن محمد
الأنصارى ، وإسماعيل بن محمد الأنصارى وليسا بأخوين ، والشيخ عبد الله بن الصديق الغمارى ، والشيخ حمود بن عبد الله التويجرى ، والشيخ عبد الفتاح بن محمد أبو غدة ، والشيخ عبد الرحمن بن أبى بكر الملا الأحسائى ، والشيخ عبد القادر كرامة الله البخارى نزيل رابغ ، والشيخ حسن بن عبد الغفار الباكستانى ، والشيخ محمد ياسين الفادانى ، بما فى أسانيدهم وأثباتهم ، وأجازنى بما تضمنه إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر للشوكانى والأمم لإيقاظ الهمم وبغية الطالبين والإمداد بمعرفة علو الإسناد وقطف الثمر وخمستها أجازه بها الشيخ حماد الأنصارى .
و- مولانا العلامة الشريف السيد عبد القادر بن العلامة الولى محمد المكى بن الحافظ الولى الكبير محمد بن جعفر الكتانى ، والذى أجازنى رضى الله عنه بما أجازه به والده السيد محمد المكى بروايات كتب الحديث كلها وعلى رأسها صحيح البخارى وكتب السيوطى وبالأوراد عامة وخصوصا ورد سيدى محمد بن جعفر الكتانى حيث لقننى إياه ، وأجازنى به .
1-          وإسناده فى صحيح البخارى عال بمرة بين شيخنا وبين الإمام البخارى ثلاثة عشر راويا فقط ، فشيخنا يروى البخارى بالإجازة العامة عن والده سيدى محمد المكى الكتانى عن الأفندى عبد الجليل برادة المدنى وغيرهم وكلهم عن الشيخ إسماعيل البرزنجى عن الشيخ صالح بن محمد العمرى الفلانى ، عن محمد بن سنة الفلانى المدنى ، عن أبى الوفا أحمد بن محمد العجل اليمنى ، عن المعمر قطب الدين النهروالى مفتى مكة ، عن نور الدين
أبو الفتوح الطاووسى عن بابا يوسف الهروى عن محمد بن شاذبخت الفارسى الفرغانى عن أبى لقمان الختلانى عن محمد بن يوسف الفربرى عن الإمام البخارى ، وقد روى البخارى ثلاثياته ، فيكون بين شيخنا وبين سيدنا رسول الله ستة عشر رجلا .
2-          وأجازنى شيخنا بالجامع الكبير والجامع الصغير وكافة مؤلفات الإمام السيوطى بالإجازة عن والده سيدى محمد المكى الكتانى عن الشيخ يوسف النبهانى عن الشيخ محمود أفندى حمزة مفتى الشام ، عن الشيخ عبد الرحمن الكزبرى ، عن والده الشيخ محمد الكزبرى عن الشيخ أحمد المنينى عن الشيخ عبد الغنى النابلسى عن الشيخ عبد الباقى الحنبلى عن المعمر أحمد البقاعى عن العارف بالله الشيخ عبد الوهاب الشعرانى عن الإمام الحافظ جلال الدين السيوطى .
ز- مولانا المحدث نجاح عوض صيام والذى أجازنا عن العلامة الحافظ السيد عبد العزيز بن الصديق الغمارى شقيق مولانا شيخ الإسلام عبد الله بن الصديق ، فأجازنا عنه شيخنا نجاح عوض صيام بمروياته وأسانيده المذكورة فى الثبت الذى خرّجه له العلامة الشيخ محمود سعيد ممدوح ، والمسمى فتح العزيز فى أسانيد السيد عبد العزيز :
1-      حيث يروى السيد عبد العزيز عن والده وشقيقه أحمد وعبد الله ، وعن الشيخ أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن رافع الحسينى الطهطاوى بما فى ثبته المشهور .
2-      ويروى  رحمه الله تعالى ((أسانيد وأثبات)) العلامة المعمر محمد بن خليل القاوقجى المتوفى بمكة سنة (1305 هـ) عن شيخه أحمد بن محمد الدلبشانى الموصلى الحنفى الأزهرى عن الشيخ القاوقجى .
3-      ويروى  رحمه الله تعالى ((حصر الشارد)) لمحمد عابد السندى عن شيخه الدلبشانى عن الشيخ القاوقجى عن محمد عابد السندى المتوفى سنة (1257 هـ) بثبته ، وعنه عن وجيه الدين السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل اليمانى المتوفى سنة (1250 هـ) بما فى ((النفس اليمانى والروح الريحانى فى إجازة القضاة بنى الشوكانى)) .
4-      ويروى  رحمه الله تعالى عن العلامة المطلع الرحلة أبو الوفاء خليل بن بدر بن مصطفى بن خليل القرشى المقدسى من ذرية خالد بن الوليد ، والمتوفى بالقاهرة سنة (1360 هـ) ، عن السيد أبى الخير محمد بن أحمد بن عابدين (ت 1343 هـ) ، عن السيد محمود الحمزاوى (ت 1305 هـ) ، عن الشيخ السراج عمر الآمدى ، عن الشيخ العلامة محمد مرتضى الزبيدى (ت 1205 هـ) ، عن الشيخ عبد الله الشبراوى (ت 1171 هـ) ، عن عبد الله بن سالم البصرى (ت 1134 هـ) عن الحافظ محمد بن علاء الدين البابلى (ت 1077 هـ) ، ولكل منهم ثبت مفيد . وللسيد عبد العزيز الغمارى أسانيد أخرى تنظر فى فتح العزيز .
وقد أجزت لأخينا طالب الإجازة أن يروى كل ذلك عنى ، وكذلك مؤلفاتى وأن يجيز بكل ذلك غيره أو يُسمعِه أو يُقرئِه أو يَقرأ عليه مع مراعاة شروط صحة الرواية وقبولها فيمن يجيزه أو يُسمعه أو يُقرئه ، بشرط العمل بما أوصيته به وإلا فلا أحل
الرواية عنى .

أما طريق القوم :

فقد تلقنا الطريق النقشنبدى عن مولانا شيخ الإسلام ضياء الدين الكردى (المتوفى 6 من ذى القعدة 1421 هـ) عن مولانا الشيخ عبد الرحمن الكردى عن مولانا نجم الدين الكردى عن مولانا الشيخ سلامة العزامى عن مولانا الشيخ محمد أمين الكردى عن مولانا الشيخ عمر بن عثمان الطويلى ، عن مولانا الشيخ عثمان الطويلى عن مولانا الشيخ ضياء الدين خالد بإسناده المعروف . ثم أجاز مولانا وشيخُنا العارفُ بالله الدكتورُ محمدُ نجم الدين الكردى شيخ الطريقة النقشبندية : الفقيرَ باستفتاح الأختام النقشبندية بمصر ، وذلك فى أوائل سنة 1429 هـ ، ثم أجاز مولانا الشيخُ محمد نجم الدين الكردى : الفقيرَ بتلقين الذكر وتعليم الطريق ليلة 24 من ذى الحجة سنة 1430 هـ ، ولله الحمد والمنة، نسأل الله تعالى العون على خدمة الطريق والتحقق بصفات أهله.
كما تلقنا الطريق النقنشبندى وأجازنا بتلقينه مولانا العارف عدنان محمد القبانى شيخ الطريقة النقشبندية بالشام ولبنان عن الشيخ العارف مولانا محمد ناظم بن عادل الحقانى عن سيدى عبد الله الفائز الداغستانى عن شرف الدين الداغستانى عن أبى محمد المدنى عن أبى أحمد الصغورى عن سيدى جمال الدين عن محمد أفندى اليراغى عن خاص محمد الداغستانى عن إسماعيل الأنارانى عن مولانا الشيخ خالد النقشبندى بإسناده . وقد لقيت مولانا الشيخ عدنان فى رحلتى الأولى للشام سنة 1426 هـ ، فلقننا الذكر النقشبندى وأجازنا بتلقينه ونشر الطريق بمصر المحروسة ، وذلك بمقام الشيخ عبد الله الداغستانى بدمشق المحروسة ، وناولنى بيده الكريمة كتاب الفتوحات الحقانية فى مناقب أجلاء السلسلة الذهبية للطريقة النقشبندية العلية .
كما تلقنا الطريق الشاذلى من مولانا الشيخ الوارث المحمدى الكامل سيدى
عبد القادر عوض الشاذلى الشافعى عن العارف الكبير الشيخ العيسوى بالمنصورة عن الشيخ سعيد العدوى عن الشيخ جمال الدين القاوقجى عن أبيه الشيخ محمد بن خليل القاوقجى بإسناده بالطريق الشاذلى .
كما تلقنا الطريق الشاذلى عن مولانا العارف الكبير الفرد الجامع المعمر محمد سعد بدران عن الشيخ أبى النصر القاوقجى (وهو أخو الشيخ جمال الدين القاوقجى) عن أبيه ، وأجازنى بأوراد وأحزاب سيدى أبى الحسن الشاذلى .
كما تلقنا الطريق الشاذلى عن شيخنا المحدث نجاح عوض صيام وأجازنا بتلقينه عن مولانا شيخ الإسلام عبد الله بن الصديق الغمارى – حيث فاتنى أخذه من السيد عبد الله مباشرة - عن مولانا الشيخ محمد بن الصديق الغمارى بإسناده إلى الشيخ العربى الدرقاوى كما فى الدرر النقية فى أذكار وآداب وسلاسل وتراجم الطريقية الصديقية .
كما أجازنا مولانا الشيخ محمد زكى إبراهيم – إجازة عامة - بتلقين الطريق الشاذلى .
كما تلقنا ورد سيدى محمد بن جعفر الكتانى عن مولانا الشيخ عبد القادر بن محمد المكى بن محمد جعفر الكتانى ، وأجازنا بتلقينه .
وقد تلقن منى الأخ المذكور ذكر السادة : .....................................
نسأل الله أن ينفعه به ، وأوصيه بالتحقق فى الطريق وترك الدعوى جملة ، والصدق فى القول والفعل والحال ، وألا يدع السنة طرفة عين ، وأن يقبل على الله بكليته ، ويديم الإخبات فى حضرته ، وألا يدع الفىء إلى الله المرة بعد المرة ، والغفلة بعد الغفلة ، والذنب بعد الذنب لا يذر التوبة أبدا ، ولا الاستغفار ، وأن يجعل ديدنه الصلاة على النبى المختار ، فإنها باب الفتوح . وأن يحذر مشكلات كلام القوم ، ويدع
التشدق بالشطحيات ، وموهمات العبارات ، والتقليد فى الأذواق والوجدنيات ،
وأن يعلم أن الطريق جد ، لا هذر ولا لعب ، وألا يطلب بالذكر والاشتغال بالطريق حصول مقام أو حال أو فتح أو ولاية أو منام أو كشف ، فضلا عن طلب الرياسة والمشيخة أو شىء من حظوظ النفس ، فإن كل ذلك طلب لغير الله ، ولهذا كان شعار مشايخ الطريق النقشبندى قولهم ((إلهى أنت مقصودى ورضاك مطلوبى)) ، وهذا هو معنى ((لا إله إلا الله)) ، فلا معبود ولا مطلوب ولا مقصود ولا رب ولا إله غيره ، وأن يعلم أنه عبد مكلف مأمور بشرع ، فيقطع بالفارق بين المخلوق والخالق ، وأن هناك رب
وعبد ، فليست الولاية رفع الفارق ، ولا تسور النبوة فضلا عن تجاوزها ، وإنما الولاية التحقق بالعبودية المحضة عن طريق العمل بالشريعة ظاهرا وباطنا .

 

خادم الحديث الشريف

عصام الدين بن السيد أنس بن
الشيخ مصطفى بن محمد بن أحمد بن إبراهيم
الفاروقى الزفتاوى الشافعى الأشعرى النقشنبدى عفا الله عنه

Thursday, December 8, 2011

دائرة علم الدين

بسم الله الرحمن الرحيم
دائرة علم الدين:

1) الفهم والافهام ( النحو, الصرف, البلاغة)
2) التوثيق والتثبت (علم الحديث, علم الرجال, التاريخ, السيرة)
3) الحجّيّة والتحديد (علم الكلام, علم المنطق, أصول الفقه)
4) بناء الانسان (التزكية, التربية, السلوك, التصوف)


_العلاّمة المحدّث أسامة الأزهرى_

*جدير بالذكر, الرجوع الى كتاب فتح بصائر المسترشدين بشرح دوائر الدين للعلامة الفقيه عبد الرحمن بن عبد الله باعلوى الحضرمى (المشهور بكتاب الدوائر)

وذكر فضيلة الشيخ عبد الله بن صديق الغمارى فى كتابه (سبيل التوفيق) أنّه لمّا أراد الحصول على شهادة العالمية الأزهرية التحق فى امتحان خمسة عشر علما, وهى:
1) النحو
2) الصرف
3) المعانى
4) البيان
5) البديع
6) المنطق
7) الأصول
8) التوحيد
9) الفقه
10) التفسير
11) الحديث
12) المصطلح
13) علم الوضع
14) علم العروض والقوافى
15) علم التصوف


اجازة السيد أحمد المالكى

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيّد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
أمّا بعد, فيقول العبد الفقير الى رحمة الله, الحقير عند حضرة رسول الله, أحمد فخرانى بن الحاج مروان روسمات, انّنا أرسلنا مكاتبة الى السيد أحمد المالكى ولد السيد محمد علوى المالكى طلبا للاجازة من فضيلته فى (العقد الفريد, المختصر من الأثبات والأسانيد) للسيد محمد علوى المالكى. وقد أجاب السيد أحمد استجازتنا حيث قال فى رسالته الينا, "أجزناكم بأسانيدنا المروية في العقد الفريد عن والدنا الامام السيد محمد علوي المالكي الحسني الله يفتح عليك فتوح العرفين".

جزى الله عنّا سيدنا المالكى ما هو أهله.

Saturday, December 3, 2011

اجازة الشيخ أبو الفضل عبد الله بن محمد بن الصدّيق الغمارى لأهل عصره

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
أمّا بعد, فيقول العبد الفقير الى رحمة الله, الحقير عند حضرة رسول الله, أحمد فخرانى بن مروان روسمات, هذه اجازة الشيخ أبو الفضل عبد الله بن محمد بن الصدّيق الغمارى لأهل عصره, و هى مكتوبة فى الصفحة الآخيرة من كتاب الأربعين حديثا الصديقية. والنسخة كما يلى :

------------------


(تنبيه)

أجزت بهذا الكتاب وبجميع مؤلفاتى ومروياتى لمن شاء أن يروى عنى من أهل عصرى بشرط أن يكون أهلا لذلك وأن يكون متثبّتا فيما ينقل متحريا فيما يقول مع التمسك بالتقوى والاستقامة وذلك أحسن زاد ليوم المعاد

أبو الفضل
عبد الله بن محمد بن الصديق
الغمارى الحسنى الادريسى

----------------


أمّا اجازة الشيخ المكتوبة فى كتابه "سبيل التوفيق", الاجازة التى طبعها ليجيز السادة العلماء والطلبة الذين استجازوه فهذا نصها:
----------------

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابه وبعد:

فقد طلب منّى : _________________

أن أجيز له بمروياتى عن مشايخى الذين رويت عنهم وتلقيت, فأجبته الى رغبته راجيا أن تنالنى دعوة صالحة منه, فقلت متوكلا على الله ومعتمدا فى كلّ أمورى عليه، أجزت الأستاذ الفاضل المذكور بجميع ما أجازنى به مشايخى من مسموعات ومرويات, وهم كثيرون.

منهم والدى العارف بالله تعالى القدوة (سيدى محمد بن الصديق الغمارى), يروى عن شيخ الجماعة أحمد بن الخياط الزكارى, والمهدى الوزانى, وأبو سالم الأمرانى, وغيرهم كما فى (التصوّر والتصديق) المطبوع.

ومنهم شيخنا خطيب الجامع الأزهر المعمور سابقا (أبو عبد الله محمد امام بن ابراهيم السقا ابن الشيخ على ابن الشيخ حسن شلبى الشبرابخومى الشهير بالسقاء), وهو يروى عن والده الشيخ (ابراهيم السقا) شيخ الشافعية فى وقته عن شيخه العلامة الشيخ (تعيلب) عن الشيخ (الشهاب الملوى) والشيخ (الشهاب الجوهرى) عن شيخهما الشيخ (عبد الله بن سالم البصرى) صاحب الثبت المشهور (ح).

و يروى الشيخ ابراهيم السقا عن الشيخ محمد الأمير الصغير المالكى عن والده الشيخ محمد الأمير الكبير صاحب الثبت المشهور.

ومنهم شيخنا عالم الشام (محمد بدر الدين الدمشقى), وهو يروى عن الشيخ ابراهيم السقا بأسانيده السابقة.

ومنهم شيخنا العلامة شيخ علماء مصر الشيخ (محمد بخيت المطيعى الحنفى), وهو يروى عن مشايخ عدة منهم شيخ المالكية فى وقته الشيخ (محمد عليش) عن الأمير الصغير عن والده ويروى أيضا عن الشيخ (عبد الرحمن الشربينى) عن الشيخ (ابراهيم السقا) المذكور.

ويروى أيضا عن (ضياء الدين أحمد بن مصطفى الخالدى الكشخانوى) صاحب كتاب (راموز الأحاديث وشرحه) المطبوعين عن (شهاب الدين أحمد بن سليمان الاروادى) عن (عبد الرحمن الكزبرى وابن عابدين والباجورى) للأوّلين ثبتان معروفان.

ومنهم الأخوان الفاضلان العالمان (محمد كمال الدين) وأخوه (أبو النصر) ولدا (أبى المحاسن محمد بن خليل القاوقجى) المشهور, وهما عن والدهما عن الشيخ (عابد السندى) بما فى ثبته المشهور.

ومنهم شيخ علماء دمياط (محمد محمود خفاجة) الدمياطى عن القاوقجى.

ومنهم الشيخ (عويد المكى الخزاعى) الضرير وهو عن العلامة الأديب الشيخ (عبد الهادى نجا الابيارى) بما فى كتبه.

ومنهم (المعمّر محمد دويدار الكفراوى التلاوى) وهو يروى بالعامة عن (ابراهيم الباجورى) عن الأمير الكبير.

ومنهم الشيخ (محمد بن ابراهيم السمالوطى) العلامة المشهور وهو يروى عن (ابراهيم السقا والشمس الانبابى) وغيرهما.

ومنهم شيخنا مسند الديار المصرية (السيد أحمد بن عبد العزيز بن رافع الطهطاوى الحسينى) صاحب (المسعى الحميد), يروى عن الشيخ (شمس الدين الانبابى) الذى أفرد له ترجمة خاصة فى كتاب خاص اسمه (القول الايجابى فى ترجمة شمس الدين الانبابى) أستوفى ذكر شيوخ الانبابى وأسانيده وهو مطبوع وللسيد أحمد رافع شيوخ آخرون.

ومنهم شيخنا السيد (محمد بن ادريس القادرى) صاحب (ازالة الدهش والولد عن المتحير فى حديث زمزم لما شرب له), وشرح جامع الترمذى, يروى عن السيد (محمد بن قاسم القادرى) والسيد (محمد جعفر الكتانى).

ومنهم شيخنا (أبو حامد المكى البيطاوى الرباطى) يروى عن (أبى الحسن على بن سليمان البجمعوى) محشى الكتب الستة وصاحب الثبت المعروف.

وأروى عن شقيقنا الحافظ السيد (أحمد بن محمد بن الصديق), والعلامة (عبد المجيد اللبان), والمؤرخ السيد (محمد زيادة الحسنى), والأصولى (أبى حسنين محمد بن حسنين مخلوف العدوى), رحمهم الله وأثابهم رضاه.

وأروى الحديث المسلسل بالأوّلية عن عدة من السادة العلماء من أجلهم السيد (أحمد رافع الطهطاوى) وهو أوّل, قال : حدثنا الشمس محمد الأشمونى وهو أوّل, قال: حدثنا على بن عيسى النجارى وهو أوّل, قال: حدثنا محمد بن محمد الأمير المالكى الكبير وهو أوّل, وبقية السند فى ثبته المطبوع.

هذا ما رأينا أن نذكره من مشايخنا اجابة لرغبة السائل الفاضل وتعجيلا للفائدة المرجوة من الاجازة, أوصى الأستاذ المجاز أن لا ينسانى من صالح دعواته وفقنى الله واياه الى ما فيه رضاه.

التاريخ 29-11-1401 ه
عبد الله بن محمد بن الصديق
عفى عنه

---------------------

فائدة:
كما أنّنا لم نلتق بالشيخ عبد الله بن الصديق الغمارى, فانّ الاجازة منه على وسيلة أحد تلامذته -و ذكره الشيخ فى كتابه "سبيل التوفيق" حيث وصفه بأنّه عالم فاضل كريم الخلق-  مفتى الديار المصرية حاضرا الشيخ نور الدين على جمعة. وذلك بعموم اجازته الذى منح الحاضرين من السادة العلماء والطلبة بجامع الأزهر الشريف.

About Me

My photo
أحمد فخرانى, جاكرتا الاندونيسى مولدا, القدسى والقاهرى نشأة, الأزهرى منهجا, الشافعى مذهبا, السنّى عقيدة, الصدّيقى سلسلة,الدرقاوى اسنادا, الشاذلى طريقة, النبوى وراثة, المحمدى خليفة, الرحمن عبدا, الرحيم رحمة.

Pages